يعلن الائتلاف المغربي من أجل العدالة المناخية بتعاون مع الحركات الاجتماعية، والجمعيات والشبكات، والنقابات عن تنظيم

فضاء للأنشطة ذات التسيير الذاتي

من طرف المجتمع المدني على هامش وفي علاقة تمفصل مع الفضاء الأخضر المخصص للمجتمع المدني من قبل اللجنة الوطنية لمؤتمرالأطراف22.

 من خلال هذا النداء فإننا نطلق دعوة للحركات الاجتماعية، والجمعيات، والشبكات الجمعوية، والتعاونيات، والنقابات ومواطني العالم بأسره لجعل مؤتمر الأطراف22 موعدا مهما لتقاسم تعبئتنا، ومقاوماتنا، وللالتقائية مقترحاتنا وتقوية نضالاتنا ضد الأخطار المحدقة بكوكبنا الأرضي إذا لم يتم اتخاذ إجراءات فورية وملموسة من طرف الدول.

 لقد رمى النظام الاقتصادي الحالي بكوكبنا في أزمة اقتصادية غير مسبوقة. هذا النظام الاقتصادي المبني على الإفراط في الإنتاج والاستهلاك هو المسؤول المباشر عن التغيرات المناخية التي تهدد سلامة النظم الايكولوجية واستمرارية حياة البشرية. اتسمت سنة 2015 باتفاق باريز حول التغيرات المناخية وكذا المصادقة على أهداف جديدة للتنمية المستدامة بالأمم المتحدة. ونريد أن نجعل من مؤتمر الأطراف لحظة قوية للفعل والعدالة.

 إن الفوارق الاجتماعية تتفاقم وأفق ارتفاع درجة الحرارة بأكثر من درجتين مئويتين ينبأ بإختلالات مناخية ستكون عواقبها درامية بالنسبة للفآت الهشة في كل مناطق العالم خصوصا إفريقيا والبلدان الواقعة بالجزر.

يجب  أن نتحرك، لأننا نتوفر على بدائل للاستغلال المفرط للثروات الطبيعية، واستعمال الطاقات الأحفورية، والنظام الاقتصادي المهيمن.

  كمنخرط في التعبئة المستمرة منذ قمة الأرض والحركات الاجتماعية، والمواطنات والمواطنين، فإن الائتلاف المغربي يدعو للتعبئة الواسعة من 14 إلى18 نونبر2016 بفضاء الأنشطة ذات التسيير الذاتي. يشكل مؤتمر الأطراف22 فرصة للانتقال إلى الفعل وإقامة تمفصل  بين النضالات الإفريقية والمتوسطية والعالمية من أجل عالم للعدالة الاجتماعية والمناخية.

 ندعو الحركات الاجتماعية، والجمعيات، والنقابات، والتعاونيات من كل المناطق للإلتقاء بمراكش، واقتراح أنشطتهم من 14 إلى 18 نونبر، وذلك قبل 25 أكتوبر

2016 على أقصى تقدير عبر رابط الاستمارة التالي:

تسجيل