جمعية “التحالف المغربي للماء” تعقد جمعها العام العادي

By / 3 سنوات ago / أخبار / No Comments
جمعية “التحالف المغربي للماء”  تعقد  جمعها العام العادي

بلاغ صحفي

            عقدت جمعية “التحالف المغربي للماء”، جمعها العام العادي  بتاريخ  3 فبراير بالدار البيضاء، خصص لإعادة هيكلة الأجهزة المسيرة للجمعية، والمكونة أساسا من لجنة التنسيق ولجن العمل الموضوعاتية، ثم المصادقة على التقريرين المالي والأدبي، فضلا مناقشة آفاق العمل المقبلة للجمعية…

            تتكون العناصر المشكلة لأجهزة “التحالف المغربي للماء”،  من ثلة من الخبراء والمهتمين والفاعلين داخل المجتمع المدني، هم الذين شكلوا النواة الأولى لتأسيس “رابطة المغرب المشرق من أجل الماء”، وهي الجمعية التي دام نشاطها أكثر من 18 سنة خلت وحققت إنجازات هامة خدمة للقضية المائية بالمغرب، قبل أن يقرر أعضاؤها، منذ حوالي السنتين، تأسيس” التحالف المغربي للماء”، ليتستأنفوا من خلال هذا الإطار الجديد، العمل في الأوراش التى بدؤوا الاشتغال عليها ، ويثمنوا رصيد المنجزات التي راكموها إثر حضورهم في عدد المنتديات الوطنية والقارية والدولية التي شاركوا فيها.

            يعتبر “التحالف المغربي للماء”، أول جمعية أكدت في بياناتها – ومنها نداء مراكش الذي أطلقته على هامش مشاركتها في المنتدى الدولي لحقوق الإنسان الذي نظمته بلادنا في نونبر من  سنة 2014-  على ضرورة اعتماد مبادئ  الحكامة القائمة في تدبير قضية  الحق في الولوج إلى الماء، من خلال تنبيهها إلى حجم التفاوتات المسجلة على هذا المستوى، ونادت تبعا لذلك، بواجب الالتزام المؤسساتي بتحقيق العدالة المائية وتدبير قضية النذرة المسجلة فيها، عبر اعتماد مناهج تشاركية وغير إقصائية.

             وإيمانا منه بهذه المبادئ، فقد قام التحالف،  بتنظيم العديد من اللقاءات العلمية، استهدف  من ورائها تقوية القدرات  في مجال المرافعة من أجل الحق في الماء، كما تبنى ثلة من المشاريع الميدانية الرائدة، وكان وراء عدد من المقترحات التشريعية.

            واستكمالا لهذه الأوراش المفتوحة، فإن البرنامج الذي صادق عليه ” التحالف المغربي للماء” في اجتماعه الأخير، سيخصص حيزا كبيرا منه لمشكل التغيرات المناخية، استعدادا  للقمة الكبرى التي ستحتضنها بلادنا  نهاية هذه السنة (كوب 22)، حيث سطرت الجمعية في هذا الإطار، عددا من الأنشطة الرامية إلى التعريف بهذه الظاهرة ، مع تأكيد  عزمها، على بلورة خطة تواصلية، هدفها المساهمة في تعبئة الرأي العام وتحسيسه بأهمية الدورة  القادمة من مؤتمر التغيرات المناخية، وبالرهانات الحيوية المتوقفة عليه، باعتباره  حدثا دوليا هاما، تعلق عليه العديد من الآمال دبلوماسيا وبيئيا.

            من المعروف، أن الدورة الأخيرة من  مؤتمر التغيرات المناخية الذي شهدته العاصمة الفرنسية ” باريس” خريف سنة 2015، قد تمخض عن العديد من القرارات الهامة بالنسبة للدول المعنية أكثر بمخاطر التغيرات المناخية، ومنها بلادنا طبعا، لكن من المؤسف، أن العديد من مسيرينا المحليين، ما زالوا غير ملمين بحجم هذه المخاطر؛ ولأن “التحالف المغربي للماء” كان حاضرا في مسلسل التهييئ لهذا المؤتمر، كما كان

 في كل القمم السابقة المتعلقة بالتغييرات المناخية، بما فيها ” الكوب 7″ الذي سبق لبلادنا أن استضافت فعالياته بمراكش  سنة 2001،  فإنها على وعي تام بخطورة الظاهرة وبانعكاساتها على بلادنا،  كما أنها ملمة بجملة القرارات الصادرة عن مؤتمر باريس الأخير، لا سيما على مستوى ما وصف بالتمويل الأخضر، الذي رصدت له ميزانيات مالية ضخمة، يمكن لبلادنا أن تستفيد منها، شريطة إيجاد الشخصيات القادرة على المرافعة، والتي لن تكون كذلك، إلا بامتلاك المعرفة الحقيقية بالظاهرة وبالتدابير الدولية التي سطرت لمقاومتها.

            ونظرا، لكون الماء أضحى جزءا لا يتجزء من  ظاهرة التغيرات المناخية، لا سيما بالنسبة للدول التي تعاني أكثر فأكثر من مشكل نذرة هذه المادة الحيوية ، ومنها المغرب وباقي دول العالمين العربي والأفريقي، فقد كان التحالف، من بين الجمعيات التي طالبت على امتداد مسلسل التحضير لمؤتمر باريس بضرورة إدراج القضية المائية في صلب النقاش المتعلقة بالتغيرات المناخية، وهو ما تحقق من خلال تضمن اتفاقية باريس 21 لعدد من التدابير الخاصة بالمشكل المائي، ومنها التنصيص على خلق صندوق خاص لتمويل المشاريع الخضراء، يهدف إلى: محاربة الهشاشة، تدبير نذرة الماء، تكييف السياسات الوطنية مع المستجدات الدولية، الاستفادة من برامج تقوية القدرات فضلا عن دعم خطط نقل التكنولوجيا.

            في هذا الإطار، فإن   التحالف المغربي للماء يسجل بارتياح انطلاقة العديد من المشاريع الطاقية النظيفة ببلادنا والرائدة على المستوى الدولي، مما ينبئ عن الجدية التي يتعامل بها المغرب مع الملف السياسات الطاقية البديلة ، الشيء الذي يقتضي من المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية المانحة مساعدته، عبر تقوية قدراته والاستفادة من التكنولجية الحديثة وتوظيف المزيد من الدعم لتشجيع التجربة المغربية الفريدة من نوعها قاريا ودوليا….

            و إيمانا من “التحالف المغربي للماء” بكل التحديات التي ستواجه المغرب الذي يوجد في قلب منطقة مرشحة أكثر من غيرها لاستقبال آثار التغيرات المناخية…وباعتباره جمعية مسؤولة… فإنه، سيسعى، كما كان دائما..أي منذ عهد ” رابطة المغرب المشرق للماء” (الجمعية النواة)، التي تم تأسيسها من طرف الدكتورة “حورية التازي صادق”، الخبيرة والمناضلة البيئية ، منذ ما لا يقل عن 20 سنة خلت، إلى توضيح المواقف المغربية والمساهمة في الدفاع عن وجهة نظر بلادنا في هذا المحفل الدولي الهام، الذي ينتظر أن يخرج بقرارات موضوعية ومصيرية، بعيدا عن لغة المزايدات والسياسوية….الشيء الذي يتطلب من الجميع المساهمة والرفع من روح المسؤولية الوطنية.

            وعليه، فإن التحالف، سيظل وفيا لمنهجيته المبنية على النقد البناء للسياسات العمومية  المتبعة في القطاع المائي  ، كما سيبقى مراقبا يقظا  لكيفيات تفعيل البند 31 من الدستور،  خدمة لحكامة فعلية تساوي بين  كل المواطنين وفي كل المناطق في حق الولوج إلى الماء، فضلا عن بقائها في موقع  المدافع عن وجهة نظر دول الجنوب في كل المحافل التي تحضر فيها.

لائحة المكتب الجديد:

الاسم الصفة داخل المكتب
§         حورية التازي صادق رئيسة الجمعية
§         رشيد لبكر النائب الأول للرئيس
§         حنان حنزاز النائبة الثانية للرئيس
§         إدريس جمال الكاتب العام
§         أسماء بنيحيى النائبة الأولى للكاتب العام
§         زينب بنجلون النائبة الثانية للرئيس
§         سكينة سيوري أمينة المال
§         يوسف سميرحو النائب الأول لأمينة المال
§         عبد الجليل  الدرج النائب الثاني لأمينة المال
§         دافيد أسياغ مستشار
§         صلاح بلمطريق مستشار
§         مهدي بنجع مستشار
§         محمد بنموسى مستشار
§         خالد العمراني مستشار
§         كريم ليزيد مستشار

Moncef Benaissi

The author didn't add any Information to his profile yet.

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *