Déclaration de Marrakech de la société civile dans la presse Marocaine et international

Déclaration de Marrakech de la société civile dans la presse Marocaine et international

http://www.jadidpresse.com/%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B4-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D9%84-2/

نداء مراكش للمجتمع المدني يتضامن مع فلسطين ويقف ضد ترامب وعالمه

19.11.2016 11h00 – أخر تحديث 19.11.2016 11h00

خالد السطي

نددت الحركات الاجتماعية المغربية، والمغاربية، والإفريقية والدولية الملتئمة بمراكش بمناسبة انعقاد الدورة 22 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول المناخ(نددت) بحضور ما وصفتها ب”الشركات المتعددة الجنسية الملوثة والمجرمة المؤتمر المذكور”‎.

وأكدت في نداء مراكش أن مؤتمرات الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ لا يجب أن تتحول إلى عملية غسل بالأخضر للحكومات التي لا تحترم “حقوقنا وحرياتنا.

ودعا الى الحفاظ على دفئ مناخي في حدود 1.5 درجة حرارية يستلزم ترك الطاقات الأحفورية في الأرض، والبدئ بالهيدروكاربونات غير التقليدية. كما طالب النداء المسؤولين في العالم بأسره إلى ترك تطوير مشاريع جديدة للطاقات الأحفورية والإنخراط في انتقال عادل نحو 100% طاقات متجددة وديمقراطية.

الى ذلك جدد النداء وقوف الموقعين عليه ضد ضد دونالد ترامب وعالمه،مبرزا أن البعض يستعمل الأزمة الاجتماعية لتبرير السياسات الرجعية، والمحافظة، والعنصرية، والجنسانية ، التي لا تعمل إلا على تفاقم اللاعدالة المناخية. مبرزا أت دونالد ترامب ليس سوى آخر رمز لهذه القومية الشعبوية التسلطية، التي تهدد بالدرجة الأولى” النساء، والأشخاص الملونيين، والمهاجرين/ات، المسلمون/ات والفقراء بيننا
المصدر طالب في ذات السياق بالإطلاق الفوري لكل المعتقلين/ات البيئيين وحماية المدافعين/ات عن البيئة في كل أنحاء العالم.

بالمقابل أعلن أصحاب النداء التزامهم بإرساء مسار لبلورة السياسات بشكل جماعي والتشاور على المستوى المحلي والمجالي لضمان مشاركة مواطنة فعالة، وإسماع صوت المجتمع المدني، وجعل التشريعات الوطنية رافعة للعدالة الاجتماعية وتحرر يمكن الشعوب من تملك الثروات(الأرض، الماء، الهواء،البذور)، والذي يمر طبعا عبر الدفاع عن السيادة الغذائية؛مع التفكير والعمل على إقامة فضاء إقليمي مواطن عبر إدماج بشكل خاص الفضاء الإفريقي، الفضاء المتوسطي، والدول الجزرية التي تعكس حجم واستعجالية تقدمنا في معاركنا المشتركة من أجل العدالة المناخية.

الى ذلك أكد النداء تضامن موقعيه مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته وحقه في أراضيه والولوج إلى الموارد الطبيعية،وكذا تضامنهم مع كل اللواتي والذين يوجدون/ن في خط المواجهة الأول ضد الاستنزاف المفرط للثروات: بإيمضر، كابس، عين صالح، ستاندين روك Standing Rock، Notre Dame des Landes وفي كل مكان.

http://www.maghress.com/attajdid/215651

http://www.ahdath.info/237176

اعلان مراكش للحركات الاجتماعية

AHDATH.INFO  متابعة

 

نحن الحركات الاجتماعية المغربية، والمغاربية، والإفريقية والدولية الملتئمة بمراكش بمناسبة انعقاد الدورة 22 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول المناخ، نؤكد إصرارنا على إقامة عدالة مناخية والدفاع عنها، وطبعا العمل من أجل الحفاظ على مستوى للإحتباس الحراري أقل من 1.5 درجة مئوية وفقا للالتزام الذي اتخذه جميع رؤساء الدول بباريز.

العالم لا يمكن أن ينتظر

في جميع مناطق العالم تتعمق الفوارق الاجتماعية، وتتراجع الحقوق، وتتزايد النزاعات والحروب أو تتوسع. وشعوبنا مقموعة والتنوع الطبيعي ينقرض. وانعكاسات التغيرات المناخية هي أكثر حدة بشكل خاص في إفريقيا ودول الجنوب.

 إن تجاوز مقاييس ارتفاع الحرارة طيلة سنة 2016، وتعاقب الأعاصير، والفيضانات، واحتراق الغابات، والتصحرات، لتذكرنا بأن التغيرات المناخية هي واقع، أثر ويؤثر فعلا على مئات الملايين منا – وبالأخص أفواج المهاجرين/ات المنزوعين من أراضيهم  والمرميين في المياه الخطرة على حياتهم/هن. إننا نعرف أن الفرق بين  1.5 درجة حرارية و 2 درجة حرارية ليست عملية حسابية بل إنها مسألة حياة أو موت.

  إن الحركات ومنظمات المجتمع المدني لتشعر بأن المفاوضات الدولية حول المناخ لم تنجح في التوصل إلى السياسات الضرورية، ومن تم فهي

تعتبر أن الاستمرار في بناء حركة من أجل العدالة المناخية أولوية.

إننا نندد أيضا بحضور الشركات المتعددة الجنسية الملوثة والمجرمة مؤتمر الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ. فمؤتمرات الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ لا يجب أن تتحول إلى عملية غسل بالأخضر للحكومات التي لا تحترم حقوقنا وحرياتنا.

صفر طاقات أحفورية/ 100 % طاقات متجددة: أفق نضالنا

الحفاظ على دفئ مناخي في حدود 1.5 درجة حرارية يستلزم ترك الطاقات الأحفورية في الأرض، والبدئ بالهيدروكاربونات غير التقليدية. إننا ندعو إذن المسؤولي/ات في العالم بأسره إلى ترك تطوير مشاريع جديدة للطاقات الأحفورية والإنخراط في انتقال عادل نحو 100% طاقات متجددة وديمقراطية.

 الصناعات الأحفورية منخرطة في معركة من أجل بقائها هي. نعلم إذن أننا مطالبون بأن نتعبئ لإيقاف هذه المشاريع الهدامة، أينما كان ذلك ضروريا.

يجب أيضا أن نناضل لكي لا نحرم من البدائل: نعمل من أجل تغيير، اجتماعي، إيكولوجي، نسائي، وديمقراطي وكذا إنشاء وظائف الغد.

نطالب أيضا بمراقبة مواطنة للصندوق الأخضر، وأن توجه 50% من التمويلات لمشاريع إستراتيجية لفائدة  المجتمعات والنظم الإيكولوجية. إنه الطريق الوحيد للخروج من نموذج إنتاج مستنزف للثروات، خاضع لقواعد السوق وعدم السقوط في فخ الاقتصاد الأخضر والحلول الخاطئة: إن مستقبلنا غير مرهون باليد الخفية للسوق وإنما بقوة شعوب العالم بأسره.

 ضد دونالد ترامب وعالمه.

يستعمل البعض الأزمة الاجتماعية لتبرير السياسات الرجعية، والمحافظة، والعنصرية، والجنسانية ، التي لا تعمل إلا على تفاقم اللاعدالة المناخية. دونالد ترامب ليس سوى آخر رمز لهذه القومية الشعبوية التسلطية، التي تهدد بالدرجة الأولى النساء، والأشخاص الملونيين، والمهاجرين/ات، المسلمون/ات والفقراء بيننا.

مناخ للتلاقي….

  نطالب بالإطلاق الفوري لكل المعتقلين/ات البيئيين وحماية المدافعين/ات عن البيئة في كل أنحاء العالم.

من جهتنا فإننا نلتزم بالعمل سويا على:

·        إرساء مسار لبلورة السياسات بشكل جماعي والتشاور على المستوى المحلي والمجالي لضمان مشاركة مواطنة فعالة، وإسماع صوت المجتمع المدني، وجعل التشريعات الوطنية رافعة للعدالة الاجتماعية وتحرر يمكن الشعوب من تملك الثروات(الأرض، الماء، الهواء،البذور)، والذي يمر طبعا عبر الدفاع عن السيادة الغذائية؛

·           التفكير والعمل على إقامة فضاء إقليمي مواطن عبر إدماج بشكل خاص الفضاء الإفريقي، الفضاء المتوسطي، والدول الجزرية التي تعكس حجم واستعجالية تقدمنا في معاركنا المشتركة من أجل العدالة المناخية.

 شعوبنا تعاني إلا أن نضالاتنا على الأرض تتسع والوعي الجماعي بضرورة الوحدة، واحترام الاختلاف وتكامل أشكال عملنا يتزايد.

إننا مقتنعون/ات أن التغيرات الضرورية عميقة، فلا نريد لدولنا أن تخضع لخيار التبادل الحر وتمكين المقاولات من سلاح قوانين تسمح لهم بالعمل بعيدا عن المساءلة وأن تمكنهم قوانين السوق من الإعتداء على حق جميع النساء والرجال في الولوج إلى حقوقهم/هن، والدفاع عن حق المزارعين/ات الصغار، والصيادين/ات، ولكل اللواتي والذين يوجدون/ن في الخط الأول لبناء عالم عادل ومستدام حقيقة.

إننا لا ننتظر لحظة المفاوضات الدولية لكي نجتمع ونعمل على تلاقينا. فعملنا تم منذ زمان، ويستمر وسيستمر على الأرض وعلى مستوى الحركات القاعدية المناضلة من أجل نظام وعالم آخر.

نود بشكل خاص التأكيد على تضامننا مع كل اللواتي والذين يوجدون/ن في خط المواجهة الأول ضد الاستنزاف المفرط للثروات: بإيمضر، كابس، عين صالح، ستاندين روك Standing Rock، Notre Dame des Landes وفي كل مكان. إننا متضامنون مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته وحقه في أراضيه والولوج إلى الموارد الطبيعية.

 

إننا اليوم نؤكد بقوة وقناعة أن عالم آخر ممكن!

صدر بمراكش في: 17 نونبر 2016

http://www.maghress.com/ahdathpress/437176

http://izuranpress.com/news1285.html

إعلان مراكش المجتمع المدني

أضيف في 21 نونبر 2016 الساعة 58 : 11

إزوران بريس

نحن الحركات الاجتماعية المغربية، والمغاربية، والإفريقية والدولية الملتئمة بمراكش بمناسبة انعقاد الدورة 22 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول المناخ، نؤكد إصرارنا على   إقامة عدالة مناخية والدفاع عنها، وطبعا العمل من أجل الحفاظ على مستوى للإحتباس الحراري أقل من 1.5 درجة مئوية وفقا للالتزام الذي اتخذه جميع رؤساء الدول بباريز.

العالم لا يمكن أن ينتظر

في جميع مناطق العالم تتعمق الفوارق الاجتماعية، وتتراجع الحقوق، وتتزايد النزاعات والحروب أو تتوسع. وشعوبنا مقموعة والتنوع الطبيعي ينقرض. وانعكاسات التغيرات المناخية هي أكثر حدة بشكل خاص في إفريقيا ودول الجنوب.

 إن تجاوز مقاييس ارتفاع الحرارة طيلة سنة 2016، وتعاقب الأعاصير، والفيضانات، واحتراق الغابات، والتصحرات، لتذكرنا بأن التغيرات المناخية هي واقع، أثر ويؤثر فعلا على مئات الملايين منا – وبالأخص أفواج المهاجرين/ات المنزوعين من أراضيهم  والمرميين في المياه الخطرة على حياتهم/هن. إننا نعرف أن الفرق بين  1.5 درجة حرارية و 2 درجة حرارية ليست عملية حسابية بل إنها مسألة حياة أو موت.  

  إن الحركات ومنظمات المجتمع المدني لتشعر بأن المفاوضات الدولية حول المناخ لم تنجح في التوصل إلى السياسات الضرورية، ومن تم فهي تعتبر أن الاستمرار في بناء حركة من أجل العدالة المناخية أولوية.

إننا نندد أيضا بحضور الشركات المتعددة الجنسية الملوثة والمجرمة مؤتمر الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ. فمؤتمرات الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ لا يجب أن تتحول إلى عملية غسل بالأخضر للحكومات التي لا تحترم حقوقنا وحرياتنا.

صفر طاقات أحفورية/ 100 % طاقات متجددة: أفق نضالنا

الحفاظ على دفئ مناخي في حدود 1.5 درجة حرارية يستلزم ترك الطاقات الأحفورية في الأرض، والبدئ بالهيدروكاربونات غير التقليدية. إننا ندعو إذن المسؤولي/ات في العالم بأسره إلى ترك تطوير مشاريع جديدة للطاقات الأحفورية والإنخراط في انتقال عادل نحو 100% طاقات متجددة وديمقراطية.   الصناعات الأحفورية منخرطة في معركة من أجل بقائها هي. نعلم إذن أننا مطالبون بأن نتعبئ لإيقاف هذه المشاريع الهدامة، أينما كان ذلك ضروريا.

  يجب أيضا أن نناضل لكي لا نحرم من البدائل: نعمل من أجل تغيير، اجتماعي، إيكولوجي، نسائي، وديمقراطي وكذا إنشاء وظائف الغد.

نطالب أيضا بمراقبة مواطنة للصندوق الأخضر، وأن توجه 50% من التمويلات لمشاريع إستراتيجية لفائدة  المجتمعات والنظم الإيكولوجية. إنه الطريق الوحيد للخروج من نموذج إنتاج مستنزف للثروات، خاضع لقواعد السوق وعدم السقوط في فخ الاقتصاد الأخضر والحلول الخاطئة: إن مستقبلنا غير مرهون باليد الخفية للسوق وإنما بقوة شعوب العالم بأسره.

ضد دونالد ترامب وعالمه….

  يستعمل البعض الأزمة الاجتماعية لتبرير السياسات الرجعية، والمحافظة، والعنصرية، والجنسانية ، التي لا تعمل إلا على تفاقم اللاعدالة المناخية. دونالد ترامب ليس سوى آخر رمز لهذه القومية الشعبوية التسلطية، التي تهدد بالدرجة الأولى النساء، والأشخاص الملونيين، والمهاجرين/ات، المسلمون/ات والفقراء بيننا.

…. مناخ للتلاقي

نطالب بالإطلاق الفوري لكل المعتقلين/ات البيئيين وحماية المدافعين/ات عن البيئة في كل أنحاء العالم.

من جهتنا فإننا نلتزم بالعمل سويا على:

· إرساء مسار لبلورة السياسات بشكل جماعي والتشاور على المستوى المحلي والمجالي لضمان مشاركة مواطنة فعالة، وإسماع صوت المجتمع المدني، وجعل التشريعات الوطنية رافعة للعدالة الاجتماعية وتحرر يمكن الشعوب من تملك الثروات(الأرض، الماء، الهواء،البذور)، والذي يمر طبعا عبر الدفاع عن السيادة الغذائية؛

· التفكير والعمل على إقامة فضاء إقليمي مواطن عبر إدماج بشكل خاص الفضاء الإفريقي، الفضاء المتوسطي، والدول الجزرية التي تعكس حجم واستعجالية تقدمنا في معاركنا المشتركة من أجل العدالة المناخية.

 شعوبنا تعاني إلا أن نضالاتنا على الأرض تتسع والوعي الجماعي بضرورة الوحدة، واحترام الاختلاف وتكامل أشكال عملنا يتزايد.

إننا مقتنعون/ات أن التغيرات الضرورية عميقة، فلا نريد لدولنا أن تخضع لخيار التبادل الحر وتمكين المقاولات من سلاح قوانين تسمح لهم بالعمل بعيدا عن المساءلة وأن تمكنهم قوانين السوق من الإعتداء على حق جميع النساء والرجال في الولوج إلى حقوقهم/هن، والدفاع عن حق المزارعين/ات الصغار، والصيادين/ات، ولكل اللواتي والذين يوجدون/ن في الخط الأول لبناء عالم عادل ومستدام حقيقة.

إننا لا ننتظر لحظة المفاوضات الدولية لكي نجتمع ونعمل على تلاقينا. فعملنا تم منذ زمان، ويستمر وسيستمر على الأرض وعلى مستوى الحركات القاعدية المناضلة من أجل نظام وعالم آخر.

 نود بشكل خاص التأكيد على تضامننا مع كل اللواتي والذين يوجدون/ن في خط المواجهة الأول ضد الاستنزاف المفرط للثروات: بإيمضر، كابس، عين صالح، ستاندين روك Standing Rock، Notre Dame des Landes وفي كل مكان. إننا متضامنون مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته وحقه في أراضيه والولوج إلى الموارد الطبيعية.

http://taroudantnews.com/article-56392-details.html

إعلان مراكش” المجتمع المدني يؤكد اصراره على إقامة عدالة مناخية والدفاع عنها

الكاتب: تارودانت نيوز كتب في: نوفمبر 19, 2016 فى: أخبار وطنية, الأخبار | 

نحن الحركات الاجتماعية المغربية، والمغاربية، والإفريقية والدولية الملتئمة بمراكش بمناسبة انعقاد الدورة 22 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول المناخ، نؤكد إصرارنا على إقامة عدالة مناخية والدفاع عنها، وطبعا العمل من أجل الحفاظ على مستوى للإحتباس الحراري أقل من 1.5 درجة مئوية وفقا للالتزام الذي اتخذه جميع رؤساء الدول بباريز.

العالم لا يمكن أن ينتظر

في جميع مناطق العالم تتعمق الفوارق الاجتماعية، وتتراجع الحقوق، وتتزايد النزاعات والحروب أو تتوسع. وشعوبنا مقموعة والتنوع الطبيعي ينقرض. وانعكاسات التغيرات المناخية هي أكثر حدة بشكل خاص في إفريقيا ودول الجنوب.
إن تجاوز مقاييس ارتفاع الحرارة طيلة سنة 2016، وتعاقب الأعاصير، والفيضانات، واحتراق الغابات، والتصحرات، لتذكرنا بأن التغيرات المناخية هي واقع، أثر ويؤثر فعلا على مئات الملايين منا – وبالأخص أفواج المهاجرين/ات المنزوعين من أراضيهم والمرميين في المياه الخطرة على حياتهم/هن. إننا نعرف أن الفرق بين 1.5 درجة حرارية و 2 درجة حرارية ليست عملية حسابية بل إنها مسألة حياة أو موت.
إن الحركات ومنظمات المجتمع المدني لتشعر بأن المفاوضات الدولية حول المناخ لم تنجح في التوصل إلى السياسات الضرورية، ومن تم فهي تعتبر أن الاستمرار في بناء حركة من أجل العدالة المناخية أولوية.
إننا نندد أيضا بحضور الشركات المتعددة الجنسية الملوثة والمجرمة مؤتمر الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ. فمؤتمرات الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ لا يجب أن تتحول إلى عملية غسل بالأخضر للحكومات التي لا تحترم حقوقنا وحرياتنا.

صفر طاقات أحفورية/ 100 % طاقات متجددة: أفق نضالنا
الحفاظ على دفئ مناخي في حدود 1.5 درجة حرارية يستلزم ترك الطاقات الأحفورية في الأرض، والبدئ بالهيدروكاربونات غير التقليدية. إننا ندعو إذن المسؤولي/ات في العالم بأسره إلى ترك تطوير مشاريع جديدة للطاقات الأحفورية والإنخراط في انتقال عادل نحو 100% طاقات متجددة وديمقراطية. الصناعات الأحفورية منخرطة في معركة من أجل بقائها هي. نعلم إذن أننا مطالبون بأن نتعبئ لإيقاف هذه المشاريع الهدامة، أينما كان ذلك ضروريا.
يجب أيضا أن نناضل لكي لا نحرم من البدائل: نعمل من أجل تغيير، اجتماعي، إيكولوجي، نسائي، وديمقراطي وكذا إنشاء وظائف الغد.
نطالب أيضا بمراقبة مواطنة للصندوق الأخضر، وأن توجه 50% من التمويلات لمشاريع إستراتيجية لفائدة المجتمعات والنظم الإيكولوجية. إنه الطريق الوحيد للخروج من نموذج إنتاج مستنزف للثروات، خاضع لقواعد السوق وعدم السقوط في فخ الاقتصاد الأخضر والحلول الخاطئة: إن مستقبلنا غير مرهون باليد الخفية للسوق وإنما بقوة شعوب العالم بأسره.

ضد دونالد ترامب وعالمه.
يستعمل البعض الأزمة الاجتماعية لتبرير السياسات الرجعية، والمحافظة، والعنصرية، والجنسانية ، التي لا تعمل إلا على تفاقم اللاعدالة المناخية. دونالد ترامب ليس سوى آخر رمز لهذه القومية الشعبوية التسلطية، التي تهدد بالدرجة الأولى النساء، والأشخاص الملونيين، والمهاجرين/ات، المسلمون/ات والفقراء بيننا.

. مناخ للتلاقي

نطالب بالإطلاق الفوري لكل المعتقلين/ات البيئيين وحماية المدافعين/ات عن البيئة في كل أنحاء العالم.
من جهتنا فإننا نلتزم بالعمل سويا على:
·
إرساء مسار لبلورة السياسات بشكل جماعي والتشاور على المستوى المحلي والمجالي لضمان مشاركة مواطنة فعالة، وإسماع صوت المجتمع المدني، وجعل التشريعات الوطنية رافعة للعدالة الاجتماعية وتحرر يمكن الشعوب من تملك الثروات(الأرض، الماء، الهواء،البذور)، والذي يمر طبعا عبر الدفاع عن السيادة الغذائية؛
·
التفكير والعمل على إقامة فضاء إقليمي مواطن عبر إدماج بشكل خاص الفضاء الإفريقي، الفضاء المتوسطي، والدول الجزرية التي تعكس حجم واستعجالية تقدمنا في معاركنا المشتركة من أجل العدالة المناخية.
شعوبنا تعاني إلا أن نضالاتنا على الأرض تتسع والوعي الجماعي بضرورة الوحدة، واحترام الاختلاف وتكامل أشكال عملنا يتزايد.
إننا مقتنعون/ات أن التغيرات الضرورية عميقة، فلا نريد لدولنا أن تخضع لخيار التبادل الحر وتمكين المقاولات من سلاح قوانين تسمح لهم بالعمل بعيدا عن المساءلة وأن تمكنهم قوانين السوق من الإعتداء على حق جميع النساء والرجال في الولوج إلى حقوقهم/هن، والدفاع عن حق المزارعين/ات الصغار، والصيادين/ات، ولكل اللواتي والذين يوجدون/ن في الخط الأول لبناء عالم عادل ومستدام حقيقة.
إننا لا ننتظر لحظة المفاوضات الدولية لكي نجتمع ونعمل على تلاقينا. فعملنا تم منذ زمان، ويستمر وسيستمر على الأرض وعلى مستوى الحركات القاعدية المناضلة من أجل نظام وعالم آخر.
نود بشكل خاص التأكيد على تضامننا مع كل اللواتي والذين يوجدون/ن في خط المواجهة الأول ضد الاستنزاف المفرط للثروات: بإيمضر، كابس، عين صالح، ستاندين روك Standing Rock، Notre Dame des Landes وفي كل مكان. إننا متضامنون مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته وحقه في أراضيه والولوج إلى الموارد الطبيعية.

إننا اليوم نؤكد بقوة وقناعة أن عالم آخر ممكن!
صدر بمراكش في: 17 نونبر 2016.

تارودانت نيوز
علالي عبدالله

http://akherkhabar.ma/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9/6627/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%20%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B4..%20%D8%A5%D9%86%D9%86%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%20%D9%86%D8%A4%D9%83%D8%AF%20%D8%A8%D9%82%D9%88%D8%A9%20%D9%88%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20%D8%A3%D9%86%20%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%20%D8%A2%D8%AE%D8%B1%20%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86.html

http://maroc24.ma/news3310.html

Déclaration de Marrakech de la société civile إعلان مراكش للمجتمع المدني

أضيف في 19 نونبر 2016 الساعة 26 : 07


ماروك24.ما

إعلان مراكش

 

نحن الحركات الاجتماعية المغربية، والمغاربية، والإفريقية والدولية الملتئمة بمراكش بمناسبة انعقاد الدورة 22 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول المناخ، نؤكد إصرارنا على   إقامة عدالة مناخية والدفاع عنها، وطبعا العمل من أجل الحفاظ على مستوى للإحتباس الحراري أقل من 1.5 درجة مئوية وفقا للالتزام الذي اتخذه جميع رؤساء الدول بباريز.

العالم لا يمكن أن ينتظر

في جميع مناطق العالم تتعمق الفوارق الاجتماعية، وتتراجع الحقوق، وتتزايد النزاعات والحروب أو تتوسع. وشعوبنا مقموعة والتنوع الطبيعي ينقرض. وانعكاسات التغيرات المناخية هي أكثر حدة بشكل خاص في إفريقيا ودول الجنوب.

 إن تجاوز مقاييس ارتفاع الحرارة طيلة سنة 2016، وتعاقب الأعاصير، والفيضانات، واحتراق الغابات، والتصحرات، لتذكرنا بأن التغيرات المناخية هي واقع، أثر ويؤثر فعلا على مئات الملايين منا – وبالأخص أفواج المهاجرين/ات المنزوعين من أراضيهم  والمرميين في المياه الخطرة على حياتهم/هن. إننا نعرف أن الفرق بين  1.5 درجة حرارية و 2 درجة حرارية ليست عملية حسابية بل إنها مسألة حياة أو موت.  

  إن الحركات ومنظمات المجتمع المدني لتشعر بأن المفاوضات الدولية حول المناخ لم تنجح في التوصل إلى السياسات الضرورية، ومن تم فهي تعتبر أن الاستمرار في بناء حركة من أجل العدالة المناخية أولوية.

إننا نندد أيضا بحضور الشركات المتعددة الجنسية الملوثة والمجرمة مؤتمر الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ. فمؤتمرات الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ لا يجب أن تتحول إلى عملية غسل بالأخضر للحكومات التي لا تحترم حقوقنا وحرياتنا.

 

  صفر طاقات أحفورية/ 100 % طاقات متجددة: أفق نضالنا

الحفاظ على دفئ مناخي في حدود 1.5 درجة حرارية يستلزم ترك الطاقات الأحفورية في الأرض، والبدئ بالهيدروكاربونات غير التقليدية. إننا ندعو إذن المسؤولي/ات في العالم بأسره إلى ترك تطوير مشاريع جديدة للطاقات الأحفورية والإنخراط في انتقال عادل نحو 100% طاقات متجددة وديمقراطية.   الصناعات الأحفورية منخرطة في معركة من أجل بقائها هي. نعلم إذن أننا مطالبون بأن نتعبئ لإيقاف هذه المشاريع الهدامة، أينما كان ذلك ضروريا.

  يجب أيضا أن نناضل لكي لا نحرم من البدائل: نعمل من أجل تغيير، اجتماعي، إيكولوجي، نسائي، وديمقراطي وكذا إنشاء وظائف الغد.

نطالب أيضا بمراقبة مواطنة للصندوق الأخضر، وأن توجه 50% من التمويلات لمشاريع إستراتيجية لفائدة  المجتمعات والنظم الإيكولوجية. إنه الطريق الوحيد للخروج من نموذج إنتاج مستنزف للثروات، خاضع لقواعد السوق وعدم السقوط في فخ الاقتصاد الأخضر والحلول الخاطئة: إن مستقبلنا غير مرهون باليد الخفية للسوق وإنما بقوة شعوب العالم بأسره.

 

 ضد دونالد ترامب وعالمه….

  يستعمل البعض الأزمة الاجتماعية لتبرير السياسات الرجعية، والمحافظة، والعنصرية، والجنسانية ، التي لا تعمل إلا على تفاقم اللاعدالة المناخية. دونالد ترامب ليس سوى آخر رمز لهذه القومية الشعبوية التسلطية، التي تهدد بالدرجة الأولى النساء، والأشخاص الملونيين، والمهاجرين/ات، المسلمون/ات والفقراء بيننا.

 

…. مناخ للتلاقي

 

          نطالب بالإطلاق الفوري لكل المعتقلين/ات البيئيين وحماية المدافعين/ات عن البيئة في كل أنحاء العالم.

من جهتنا فإننا نلتزم بالعمل سويا على:

  • إرساء مسار لبلورة السياسات بشكل جماعي والتشاور على المستوى المحلي والمجالي لضمان مشاركة مواطنة فعالة، وإسماع صوت المجتمع المدني، وجعل التشريعات الوطنية رافعة للعدالة الاجتماعية وتحرر يمكن الشعوب من تملك الثروات(الأرض، الماء، الهواء،البذور)، والذي يمر طبعا عبر الدفاع عن السيادة الغذائية؛

  • التفكير والعمل على إقامة فضاء إقليمي مواطن عبر إدماج بشكل خاص الفضاء الإفريقي، الفضاء المتوسطي، والدول الجزرية التي تعكس حجم واستعجالية تقدمنا في معاركنا المشتركة من أجل العدالة المناخية.

 شعوبنا تعاني إلا أن نضالاتنا على الأرض تتسع والوعي الجماعي بضرورة الوحدة، واحترام الاختلاف وتكامل أشكال عملنا يتزايد.

إننا مقتنعون/ات أن التغيرات الضرورية عميقة، فلا نريد لدولنا أن تخضع لخيار التبادل الحر وتمكين المقاولات من سلاح قوانين تسمح لهم بالعمل بعيدا عن المساءلة وأن تمكنهم قوانين السوق من الإعتداء على حق جميع النساء والرجال في الولوج إلى حقوقهم/هن، والدفاع عن حق المزارعين/ات الصغار، والصيادين/ات، ولكل اللواتي والذين يوجدون/ن في الخط الأول لبناء عالم عادل ومستدام حقيقة.

إننا لا ننتظر لحظة المفاوضات الدولية لكي نجتمع ونعمل على تلاقينا. فعملنا تم منذ زمان، ويستمر وسيستمر على الأرض وعلى مستوى الحركات القاعدية المناضلة من أجل نظام وعالم آخر.

 نود بشكل خاص التأكيد على تضامننا مع كل اللواتي والذين يوجدون/ن في خط المواجهة الأول ضد الاستنزاف المفرط للثروات: بإيمضر، كابس، عين صالح، ستاندين روك Standing Rock، Notre Dame des Landes وفي كل مكان. إننا متضامنون مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته وحقه في أراضيه والولوج إلى الموارد الطبيعية.

 

     إننا اليوم نؤكد بقوة وقناعة أن عالم آخر ممكن!

صدر بمراكش في: 17 نونبر 2016.

 

 

 

 Déclaration de Marrakech

Nous, mouvements sociaux marocains, maghrébins, africains et internationaux, rassemblés à Marrakech à l’occasion de la COP22 réaffirmons notre détermination à construire et défendre la justice climatique, et notamment à agir pour maintenir le réchauffement climatique sous la barre des 1,5°C – conformément à l’engagement pris à Paris par l’ensemble des chefs d’État et de gouvernement

Le monde ne peut pas attendre

Partout, les inégalités sociales se creusent, les droits régressent, les conflits et les guerres se multiplient ou s’enlisent. Nos peuples sont opprimés et la biodiversité s’éteint. Les conséquences du changement climatique sont particulièrement fortes en Afrique et dans les pays du Sud
Les records de chaleurs, dépassés tout au long de l’année 2016, et la succession de cyclones, d’ouragans, d’inondations, de feu de forêts, de sécheresses, nous rappellent que le changement climatique est une réalité, qui affecte d’ores et déjà des centaines de millions d’entre nous – en particulier le flot de migrant.e.s arraché.e.s de leur terre et jeté.e.s dans les eaux au péril de leur vie. Nous savons que la différence entre 1,5°C et 2°C de réchauffement n’est pas mathématique mais est une question de vie ou de mort
Les mouvements et les organisations de la société civile constatent que les négociations internationales sur le climat ne parviennent à déboucher sur les politiques indispensables, et considèrent donc que continuer de construire le mouvement pour la justice climatique

 

http://malghad.com/news6683.html

ضيف في 21 نونبر 2016 الساعة 12:02

إعلان مراكش المجتمع المدني

مغرب الغد

نحن الحركات الاجتماعية المغربية، والمغاربية، والإفريقية والدولية الملتئمة بمراكش بمناسبة انعقاد الدورة 22 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول المناخ، نؤكد إصرارنا على   إقامة عدالة مناخية والدفاع عنها، وطبعا العمل من أجل الحفاظ على مستوى للإحتباس الحراري أقل من 1.5 درجة مئوية وفقا للالتزام الذي اتخذه جميع رؤساء الدول بباريز.

العالم لا يمكن أن ينتظر

في جميع مناطق العالم تتعمق الفوارق الاجتماعية، وتتراجع الحقوق، وتتزايد النزاعات والحروب أو تتوسع. وشعوبنا مقموعة والتنوع الطبيعي ينقرض. وانعكاسات التغيرات المناخية هي أكثر حدة بشكل خاص في إفريقيا ودول الجنوب.

 إن تجاوز مقاييس ارتفاع الحرارة طيلة سنة 2016، وتعاقب الأعاصير، والفيضانات، واحتراق الغابات، والتصحرات، لتذكرنا بأن التغيرات المناخية هي واقع، أثر ويؤثر فعلا على مئات الملايين منا – وبالأخص أفواج المهاجرين/ات المنزوعين من أراضيهم  والمرميين في المياه الخطرة على حياتهم/هن. إننا نعرف أن الفرق بين  1.5 درجة حرارية و 2 درجة حرارية ليست عملية حسابية بل إنها مسألة حياة أو موت.  

  إن الحركات ومنظمات المجتمع المدني لتشعر بأن المفاوضات الدولية حول المناخ لم تنجح في التوصل إلى السياسات الضرورية، ومن تم فهي تعتبر أن الاستمرار في بناء حركة من أجل العدالة المناخية أولوية.

إننا نندد أيضا بحضور الشركات المتعددة الجنسية الملوثة والمجرمة مؤتمر الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ. فمؤتمرات الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ لا يجب أن تتحول إلى عملية غسل بالأخضر للحكومات التي لا تحترم حقوقنا وحرياتنا.

صفر طاقات أحفورية/ 100 % طاقات متجددة: أفق نضالنا

الحفاظ على دفئ مناخي في حدود 1.5 درجة حرارية يستلزم ترك الطاقات الأحفورية في الأرض، والبدئ بالهيدروكاربونات غير التقليدية. إننا ندعو إذن المسؤولي/ات في العالم بأسره إلى ترك تطوير مشاريع جديدة للطاقات الأحفورية والإنخراط في انتقال عادل نحو 100% طاقات متجددة وديمقراطية.   الصناعات الأحفورية منخرطة في معركة من أجل بقائها هي. نعلم إذن أننا مطالبون بأن نتعبئ لإيقاف هذه المشاريع الهدامة، أينما كان ذلك ضروريا.

  يجب أيضا أن نناضل لكي لا نحرم من البدائل: نعمل من أجل تغيير، اجتماعي، إيكولوجي، نسائي، وديمقراطي وكذا إنشاء وظائف الغد.

نطالب أيضا بمراقبة مواطنة للصندوق الأخضر، وأن توجه 50% من التمويلات لمشاريع إستراتيجية لفائدة  المجتمعات والنظم الإيكولوجية. إنه الطريق الوحيد للخروج من نموذج إنتاج مستنزف للثروات، خاضع لقواعد السوق وعدم السقوط في فخ الاقتصاد الأخضر والحلول الخاطئة: إن مستقبلنا غير مرهون باليد الخفية للسوق وإنما بقوة شعوب العالم بأسره.

ضد دونالد ترامب وعالمه….

  يستعمل البعض الأزمة الاجتماعية لتبرير السياسات الرجعية، والمحافظة، والعنصرية، والجنسانية ، التي لا تعمل إلا على تفاقم اللاعدالة المناخية. دونالد ترامب ليس سوى آخر رمز لهذه القومية الشعبوية التسلطية، التي تهدد بالدرجة الأولى النساء، والأشخاص الملونيين، والمهاجرين/ات، المسلمون/ات والفقراء بيننا.

…. مناخ للتلاقي

نطالب بالإطلاق الفوري لكل المعتقلين/ات البيئيين وحماية المدافعين/ات عن البيئة في كل أنحاء العالم.

من جهتنا فإننا نلتزم بالعمل سويا على:

· إرساء مسار لبلورة السياسات بشكل جماعي والتشاور على المستوى المحلي والمجالي لضمان مشاركة مواطنة فعالة، وإسماع صوت المجتمع المدني، وجعل التشريعات الوطنية رافعة للعدالة الاجتماعية وتحرر يمكن الشعوب من تملك الثروات(الأرض، الماء، الهواء،البذور)، والذي يمر طبعا عبر الدفاع عن السيادة الغذائية؛

· التفكير والعمل على إقامة فضاء إقليمي مواطن عبر إدماج بشكل خاص الفضاء الإفريقي، الفضاء المتوسطي، والدول الجزرية التي تعكس حجم واستعجالية تقدمنا في معاركنا المشتركة من أجل العدالة المناخية.

 شعوبنا تعاني إلا أن نضالاتنا على الأرض تتسع والوعي الجماعي بضرورة الوحدة، واحترام الاختلاف وتكامل أشكال عملنا يتزايد.

إننا مقتنعون/ات أن التغيرات الضرورية عميقة، فلا نريد لدولنا أن تخضع لخيار التبادل الحر وتمكين المقاولات من سلاح قوانين تسمح لهم بالعمل بعيدا عن المساءلة وأن تمكنهم قوانين السوق من الإعتداء على حق جميع النساء والرجال في الولوج إلى حقوقهم/هن، والدفاع عن حق المزارعين/ات الصغار، والصيادين/ات، ولكل اللواتي والذين يوجدون/ن في الخط الأول لبناء عالم عادل ومستدام حقيقة.

إننا لا ننتظر لحظة المفاوضات الدولية لكي نجتمع ونعمل على تلاقينا. فعملنا تم منذ زمان، ويستمر وسيستمر على الأرض وعلى مستوى الحركات القاعدية المناضلة من أجل نظام وعالم آخر.

 نود بشكل خاص التأكيد على تضامننا مع كل اللواتي والذين يوجدون/ن في خط المواجهة الأول ضد الاستنزاف المفرط للثروات: بإيمضر، كابس، عين صالح، ستاندين روك Standing Rock، Notre Dame des Landes وفي كل مكان. إننا متضامنون مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته وحقه في أراضيه والولوج إلى الموارد الطبيعية.

http://www.alminbarasahafi.com/index.php/2015-12-26-00-25-39/2015-06-23-02-39-63/699-2016-11-19-16-50-56

إعلان مراكش على هامش مؤتمر الأطراف لاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول المناخ

  • نشر بتاريخ: 19 تشرين2/نوفمبر 2016

 

المنبر الصحفي / العيون

نحن الحركات الاجتماعية المغربية، والمغاربية، والإفريقية والدولية الملتئمة بمراكش بمناسبة انعقاد الدورة 22 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول المناخ، نؤكد إصرارنا على إقامة عدالة مناخية والدفاع عنها، وطبعا العمل من أجل الحفاظ على مستوى للإحتباس الحراري أقل من 1.5 درجة مئوية وفقا للالتزام الذي اتخذه جميع رؤساء الدول بباريز.

العالم لا يمكن أن ينتظر

في جميع مناطق العالم تتعمق الفوارق الاجتماعية، وتتراجع الحقوق، وتتزايد النزاعات والحروب أو تتوسع. وشعوبنا مقموعة والتنوع الطبيعي ينقرض. وانعكاسات التغيرات المناخية هي أكثر حدة بشكل خاص في إفريقيا ودول الجنوب
إن تجاوز مقاييس ارتفاع الحرارة طيلة سنة 2016، وتعاقب الأعاصير، والفيضانات، واحتراق الغابات، والتصحرات، لتذكرنا بأن التغيرات المناخية هي واقع، أثر ويؤثر فعلا على مئات الملايين منا – وبالأخص أفواج المهاجرين/ات المنزوعين من أراضيهم والمرميين في المياه الخطرة على حياتهم/هن. إننا نعرف أن الفرق بين 1.5 درجة حرارية و 2 درجة حرارية ليست عملية حسابية بل إنها مسألة حياة أو موت
إن الحركات ومنظمات المجتمع المدني لتشعر بأن المفاوضات الدولية حول المناخ لم تنجح في التوصل إلى السياسات الضرورية، ومن تم فهي تعتبر أن الاستمرار في بناء حركة من أجل العدالة المناخية أولوية.
إننا نندد أيضا بحضور الشركات المتعددة الجنسية الملوثة والمجرمة مؤتمر الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ. فمؤتمرات الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ لا يجب أن تتحول إلى عملية غسل بالأخضر للحكومات التي لا تحترم حقوقنا وحرياتنا.

صفر طاقات أحفورية/ 100 % طاقات متجددة: أفق نضالنا


الحفاظ على دفئ مناخي في حدود 1.5 درجة حرارية يستلزم ترك الطاقات الأحفورية في الأرض، والبدئ بالهيدروكاربونات غير التقليدية. إننا ندعو إذن المسؤولي/ات في العالم بأسره إلى ترك تطوير مشاريع جديدة للطاقات الأحفورية والإنخراط في انتقال عادل نحو 100% طاقات متجددة وديمقراطية. الصناعات الأحفورية منخرطة في معركة من أجل بقائها هي. نعلم إذن أننا مطالبون بأن نتعبئ لإيقاف هذه المشاريع الهدامة، أينما كان ذلك ضروريا.
يجب أيضا أن نناضل لكي لا نحرم من البدائل: نعمل من أجل تغيير، اجتماعي، إيكولوجي، نسائي، وديمقراطي وكذا إنشاء وظائف الغد
نطالب أيضا بمراقبة مواطنة للصندوق الأخضر، وأن توجه 50% من التمويلات لمشاريع إستراتيجية لفائدة المجتمعات والنظم الإيكولوجية. إنه الطريق الوحيد للخروج من نموذج إنتاج مستنزف للثروات، خاضع لقواعد السوق وعدم السقوط في فخ الاقتصاد الأخضر والحلول الخاطئة: إن مستقبلنا غير مرهون باليد الخفية للسوق وإنما بقوة شعوب العالم بأسره.

ضد دونالد ترامب وعالمه….


يستعمل البعض الأزمة الاجتماعية لتبرير السياسات الرجعية، والمحافظة، والعنصرية، والجنسانية ، التي لا تعمل إلا على تفاقم اللاعدالة المناخية.

 دونالد ترامب ليس سوى آخر رمز لهذه القومية الشعبوية التسلطية، التي تهدد بالدرجة الأولى النساء، والأشخاص الملونين، والمهاجرين/ات، المسلمون/ات والفقراء بيننا.

…. مناخ للتلاقي

نطالب بالإطلاق الفوري لكل المعتقلين/ات البيئيين وحماية المدافعين/ات عن البيئة في كل أنحاء العالم.
من جهتنا فإننا نلتزم بالعمل سويا على:
· إرساء مسار لبلورة السياسات بشكل جماعي والتشاور على المستوى المحلي والمجالي لضمان مشاركة مواطنة فعالة، وإسماع صوت المجتمع المدني، وجعل التشريعات الوطنية رافعة للعدالة الاجتماعية وتحرر يمكن الشعوب من تملك الثروات(الأرض، الماء، الهواء،البذور)، والذي يمر طبعا عبر الدفاع عن السيادة الغذائية؛
· التفكير والعمل على إقامة فضاء إقليمي مواطن عبر إدماج بشكل خاص الفضاء الإفريقي، الفضاء المتوسطي، والدول الجزرية التي تعكس حجم واستعجالية تقدمنا في معاركنا المشتركة من أجل العدالة المناخية.
شعوبنا تعاني إلا أن نضالاتنا على الأرض تتسع والوعي الجماعي بضرورة الوحدة، واحترام الاختلاف وتكامل أشكال عملنا يتزايد
إننا مقتنعون/ات أن التغيرات الضرورية عميقة، فلا نريد لدولنا أن تخضع لخيار التبادل الحر وتمكين المقاولات من سلاح قوانين تسمح لهم بالعمل بعيدا عن المساءلة وأن تمكنهم قوانين السوق من الإعتداء على حق جميع النساء والرجال في الولوج إلى حقوقهم/هن، والدفاع عن حق المزارعين/ات الصغار، والصيادين/ات، ولكل اللواتي والذين يوجدون/ن في الخط الأول لبناء عالم عادل ومستدام حقيقة.
إننا لا ننتظر لحظة المفاوضات الدولية لكي نجتمع ونعمل على تلاقينا. فعملنا تم منذ زمان، ويستمر وسيستمر على الأرض وعلى مستوى الحركات القاعدية المناضلة من أجل نظام وعالم آخر
نود بشكل خاص التأكيد على تضامننا مع كل اللواتي والذين يوجدون/ن في خط المواجهة الأول ضد الاستنزاف المفرط للثروات: بإيمضر، كابس، عين صالح، ستاندين روك Standing Rock، Notre Dame des Landes وفي كل مكان. إننا متضامنون مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته وحقه في أراضيه والولوج إلى الموارد الطبيعية.

إننا اليوم نؤكد بقوة وقناعة أن عالم آخر ممكن!


صدر بمراكش في: 17 نونبر 2016.

 

 

 

 

 

 

 

 

http://ar.monasso.ma/40487-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B4-%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7

إعلان مراكش: إقامة عدالة مناخية والدفاع عنها

 في البيئة, الترافع, التصريحات 18/11/2016 0 606

إعلان مراكش

نحن الحركات الاجتماعية المغربية، والمغاربية، والإفريقية والدولية الملتئمة بمراكش بمناسبة انعقاد الدورة 22 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول المناخ، نؤكد إصرارنا على   إقامة عدالة مناخية والدفاع عنها، وطبعا العمل من أجل الحفاظ على مستوى للإحتباس الحراري أقل من 1.5 درجة مئوية وفقا للالتزام الذي اتخذه جميع رؤساء الدول بباريز.

العالم لا يمكن أن ينتظر

في جميع مناطق العالم تتعمق الفوارق الاجتماعية، وتتراجع الحقوق، وتتزايد النزاعات والحروب أو تتوسع. وشعوبنا مقموعة والتنوع الطبيعي ينقرض. وانعكاسات التغيرات المناخية هي أكثر حدة بشكل خاص في إفريقيا ودول الجنوب.

 إن تجاوز مقاييس ارتفاع الحرارة طيلة سنة 2016، وتعاقب الأعاصير، والفيضانات، واحتراق الغابات، والتصحرات، لتذكرنا بأن التغيرات المناخية هي واقع، أثر ويؤثر فعلا على مئات الملايين منا – وبالأخص أفواج المهاجرين/ات المنزوعين من أراضيهم  والمرميين في المياه الخطرة على حياتهم/هن. إننا نعرف أن الفرق بين  1.5 درجة حرارية و 2 درجة حرارية ليست عملية حسابية بل إنها مسألة حياة أو موت.

  إن الحركات ومنظمات المجتمع المدني لتشعر بأن المفاوضات الدولية حول المناخ لم تنجح في التوصل إلى السياسات الضرورية، ومن تم فهي تعتبر أن الاستمرار في بناء حركة من أجل العدالة المناخية أولوية.

إننا نندد أيضا بحضور الشركات المتعددة الجنسية الملوثة والمجرمة مؤتمر الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ. فمؤتمرات الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ لا يجب أن تتحول إلى عملية غسل بالأخضر للحكومات التي لا تحترم حقوقنا وحرياتنا.

  صفر طاقات أحفورية/ 100 % طاقات متجددة: أفق نضالنا

الحفاظ على دفئ مناخي في حدود 1.5 درجة حرارية يستلزم ترك الطاقات الأحفورية في الأرض، والبدئ بالهيدروكاربونات غير التقليدية. إننا ندعو إذن المسؤولي/ات في العالم بأسره إلى ترك تطوير مشاريع جديدة للطاقات الأحفورية والإنخراط في انتقال عادل نحو 100% طاقات متجددة وديمقراطية.   الصناعات الأحفورية منخرطة في معركة من أجل بقائها هي. نعلم إذن أننا مطالبون بأن نتعبئ لإيقاف هذه المشاريع الهدامة، أينما كان ذلك ضروريا.

  يجب أيضا أن نناضل لكي لا نحرم من البدائل: نعمل من أجل تغيير، اجتماعي، إيكولوجي، نسائي، وديمقراطي وكذا إنشاء وظائف الغد.

نطالب أيضا بمراقبة مواطنة للصندوق الأخضر، وأن توجه 50% من التمويلات لمشاريع إستراتيجية لفائدة  المجتمعات والنظم الإيكولوجية. إنه الطريق الوحيد للخروج من نموذج إنتاج مستنزف للثروات، خاضع لقواعد السوق وعدم السقوط في فخ الاقتصاد الأخضر والحلول الخاطئة: إن مستقبلنا غير مرهون باليد الخفية للسوق وإنما بقوة شعوب العالم بأسره.

 ضد دونالد ترامب وعالمه….

  يستعمل البعض الأزمة الاجتماعية لتبرير السياسات الرجعية، والمحافظة، والعنصرية، والجنسانية ، التي لا تعمل إلا على تفاقم اللاعدالة المناخية. دونالد ترامب ليس سوى آخر رمز لهذه القومية الشعبوية التسلطية، التي تهدد بالدرجة الأولى النساء، والأشخاص الملونيين، والمهاجرين/ات، المسلمون/ات والفقراء بيننا.

. مناخ للتلاقي

          نطالب بالإطلاق الفوري لكل المعتقلين/ات البيئيين وحماية المدافعين/ات عن البيئة في كل أنحاء العالم.

من جهتنا فإننا نلتزم بالعمل سويا على:

·        إرساء مسار لبلورة السياسات بشكل جماعي والتشاور على المستوى المحلي والمجالي لضمان مشاركة مواطنة فعالة، وإسماع صوت المجتمع المدني، وجعل التشريعات الوطنية رافعة للعدالة الاجتماعية وتحرر يمكن الشعوب من تملك الثروات(الأرض، الماء، الهواء،البذور)، والذي يمر طبعا عبر الدفاع عن السيادة الغذائية؛

·           التفكير والعمل على إقامة فضاء إقليمي مواطن عبر إدماج بشكل خاص الفضاء الإفريقي، الفضاء المتوسطي، والدول الجزرية التي تعكس حجم واستعجالية تقدمنا في معاركنا المشتركة من أجل العدالة المناخية.

 شعوبنا تعاني إلا أن نضالاتنا على الأرض تتسع والوعي الجماعي بضرورة الوحدة، واحترام الاختلاف وتكامل أشكال عملنا يتزايد.

إننا مقتنعون/ات أن التغيرات الضرورية عميقة، فلا نريد لدولنا أن تخضع لخيار التبادل الحر وتمكين المقاولات من سلاح قوانين تسمح لهم بالعمل بعيدا عن المساءلة وأن تمكنهم قوانين السوق من الإعتداء على حق جميع النساء والرجال في الولوج إلى حقوقهم/هن، والدفاع عن حق المزارعين/ات الصغار، والصيادين/ات، ولكل اللواتي والذين يوجدون/ن في الخط الأول لبناء عالم عادل ومستدام حقيقة.

إننا لا ننتظر لحظة المفاوضات الدولية لكي نجتمع ونعمل على تلاقينا. فعملنا تم منذ زمان، ويستمر وسيستمر على الأرض وعلى مستوى الحركات القاعدية المناضلة من أجل نظام وعالم آخر.

 نود بشكل خاص التأكيد على تضامننا مع كل اللواتي والذين يوجدون/ن في خط المواجهة الأول ضد الاستنزاف المفرط للثروات: بإيمضر، كابس، عين صالح، ستاندين روك Standing Rock، Notre Dame des Landes وفي كل مكان. إننا متضامنون مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته وحقه في أراضيه والولوج إلى الموارد الطبيعية.

     إننا اليوم نؤكد بقوة وقناعة أن عالم آخر ممكن!

صدر بمراكش في: 17 نونبر 2016.

http://www.jadidalyawm.com/2016/11/22_18.html

إعلان مراكش …… بمناسبة انعقاد الدورة 22 من مؤتمر الأطراف حول المناخ .

 الجمعة, نوفمبر 18, 2016

     نحن الحركات الاجتماعية المغربية، والمغاربية، والإفريقية والدولية الملتئمة بمراكش بمناسبة انعقاد الدورة 22 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول المناخ، نؤكد إصرارنا على إقامة عدالة مناخية والدفاع عنها، وطبعا العمل من أجل الحفاظ على مستوى للإحتباس الحراري أقل من 1.5 درجة مئوية وفقا للالتزام الذي اتخذه جميع رؤساء الدول بباريز.
العالم لا يمكن أن ينتظر

في جميع مناطق العالم تتعمق الفوارق الاجتماعية، وتتراجع الحقوق، وتتزايد النزاعات والحروب أو تتوسع
. وشعوبنا مقموعة والتنوع الطبيعي ينقرض. وانعكاسات التغيرات المناخية هي أكثر حدة بشكل خاص في إفريقيا ودول الجنوب.
إن تجاوز مقاييس ارتفاع الحرارة طيلة سنة
2016، وتعاقب الأعاصير، والفيضانات، واحتراق الغابات، والتصحرات، لتذكرنا بأن التغيرات المناخية هي واقع، أثر ويؤثر فعلا على مئات الملايين منا – وبالأخص أفواج المهاجرين/ات المنزوعين من أراضيهم والمرميين في المياه الخطرة على حياتهم/هن. إننا نعرف أن الفرق بين 1.5 درجة حرارية و 2 درجة حرارية ليست عملية حسابية بل إنها مسألة حياة أو موت.
إن الحركات ومنظمات المجتمع المدني لتشعر بأن المفاوضات الدولية حول المناخ لم تنجح في التوصل إلى السياسات الضرورية، ومن تم فهي تعتبر أن الاستمرار في بناء حركة من أجل العدالة المناخية أولوية
.
إننا نندد أيضا بحضور الشركات المتعددة الجنسية الملوثة والمجرمة مؤتمر الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ
. فمؤتمرات الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ لا يجب أن تتحول إلى عملية غسل بالأخضر للحكومات التي لا تحترم حقوقنا وحرياتنا.
صفر طاقات أحفورية
/ 100 % طاقات متجددة: أفق نضالنا
الحفاظ على دفئ مناخي في حدود
1.5 درجة حرارية يستلزم ترك الطاقات الأحفورية في الأرض، والبدئ بالهيدروكاربونات غير التقليدية. إننا ندعو إذن المسؤولي/ات في العالم بأسره إلى ترك تطوير مشاريع جديدة للطاقات الأحفورية والإنخراط في انتقال عادل نحو 100% طاقات متجددة وديمقراطية. الصناعات الأحفورية منخرطة في معركة من أجل بقائها هي. نعلم إذن أننا مطالبون بأن نتعبئ لإيقاف هذه المشاريع الهدامة، أينما كان ذلك ضروريا.
يجب أيضا أن نناضل لكي لا نحرم من البدائل
: نعمل من أجل تغيير، اجتماعي، إيكولوجي، نسائي، وديمقراطي وكذا إنشاء وظائف الغد.
نطالب أيضا بمراقبة مواطنة للصندوق الأخضر، وأن توجه
50% من التمويلات لمشاريع إستراتيجية لفائدة المجتمعات والنظم الإيكولوجية. إنه الطريق الوحيد للخروج من نموذج إنتاج مستنزف للثروات، خاضع لقواعد السوق وعدم السقوط في فخ الاقتصاد الأخضر والحلول الخاطئة: إن مستقبلنا غير مرهون باليد الخفية للسوق وإنما بقوة شعوب العالم بأسره.
ضد دونالد ترامب وعالمه
….
يستعمل البعض الأزمة الاجتماعية لتبرير السياسات الرجعية، والمحافظة، والعنصرية، والجنسانية ، التي لا تعمل إلا على تفاقم اللاعدالة المناخية
. دونالد ترامب ليس سوى آخر رمز لهذه القومية الشعبوية التسلطية، التي تهدد بالدرجة الأولى النساء، والأشخاص الملونيين، والمهاجرين/ات، المسلمون/ات والفقراء بيننا.
….
مناخ للتلاقي

نطالب بالإطلاق الفوري لكل المعتقلين
/ات البيئيين وحماية المدافعين/ات عن البيئة في كل أنحاء العالم.
من جهتنا فإننا نلتزم بالعمل سويا على
:
إرساء مسار لبلورة السياسات بشكل جماعي والتشاور على المستوى المحلي والمجالي لضمان مشاركة مواطنة فعالة، وإسماع صوت المجتمع المدني، وجعل التشريعات الوطنية رافعة للعدالة الاجتماعية وتحرر يمكن الشعوب من تملك الثروات
(الأرض، الماء، الهواء،البذور)، والذي يمر طبعا عبر الدفاع عن السيادة الغذائية؛
التفكير والعمل على إقامة فضاء إقليمي مواطن عبر إدماج بشكل خاص الفضاء الإفريقي، الفضاء المتوسطي، والدول الجزرية التي تعكس حجم واستعجالية تقدمنا في معاركنا المشتركة من أجل العدالة المناخية
.
شعوبنا تعاني إلا أن نضالاتنا على الأرض تتسع والوعي الجماعي بضرورة الوحدة، واحترام الاختلاف وتكامل أشكال عملنا يتزايد
.
إننا مقتنعون
/ات أن التغيرات الضرورية عميقة، فلا نريد لدولنا أن تخضع لخيار التبادل الحر وتمكين المقاولات من سلاح قوانين تسمح لهم بالعمل بعيدا عن المساءلة وأن تمكنهم قوانين السوق من الإعتداء على حق جميع النساء والرجال في الولوج إلى حقوقهم/هن، والدفاع عن حق المزارعين/ات الصغار، والصيادين/ات، ولكل اللواتي والذين يوجدون/ن في الخط الأول لبناء عالم عادل ومستدام حقيقة.
إننا لا ننتظر لحظة المفاوضات الدولية لكي نجتمع ونعمل على تلاقينا
. فعملنا تم منذ زمان، ويستمر وسيستمر على الأرض وعلى مستوى الحركات القاعدية المناضلة من أجل نظام وعالم آخر.
نود بشكل خاص التأكيد على تضامننا مع كل اللواتي والذين يوجدون
/ن في خط المواجهة الأول ضد الاستنزاف المفرط للثروات: بإيمضر، كابس، عين صالح، ستاندين روك Standing Rock، Notre Dame des Landes وفي كل مكان. إننا متضامنون مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته وحقه في أراضيه والولوج إلى الموارد الطبيعية.
إننا اليوم نؤكد بقوة وقناعة أن عالم آخر ممكن
!
صدر بمراكش في
: 17 نونبر 2016.

http://draapress.com/2016/11/18/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B4-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%86/

إعلان مراكش للمجتمع المدني بمناسبة انعقاد الدورة 22 من مؤتمر الأطراف

نشرت بواسطة: admin  في 24 ساعة, آخر الأخبار, أخبار وطنية 2016-11-18 0 33 زيارة

نحن الحركات الاجتماعية المغربية، والمغاربية، والإفريقية والدولية الملتئمة بمراكش بمناسبة انعقاد الدورة 22 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول المناخ، نؤكد إصرارنا على إقامة عدالة مناخية والدفاع عنها، وطبعا العمل من أجل الحفاظ على مستوى للإحتباس الحراري أقل من 1.5 درجة مئوية وفقا للالتزام الذي اتخذه جميع رؤساء الدول بباريز.
العالم لا يمكن أن ينتظر
في جميع مناطق العالم تتعمق الفوارق الاجتماعية، وتتراجع الحقوق، وتتزايد النزاعات والحروب أو تتوسع. وشعوبنا مقموعة والتنوع الطبيعي ينقرض. وانعكاسات التغيرات المناخية هي أكثر حدة بشكل خاص في إفريقيا ودول الجنوب.
إن تجاوز مقاييس ارتفاع الحرارة طيلة سنة 2016، وتعاقب الأعاصير، والفيضانات، واحتراق الغابات، والتصحرات، لتذكرنا بأن التغيرات المناخية هي واقع، أثر ويؤثر فعلا على مئات الملايين منا – وبالأخص أفواج المهاجرين/ات المنزوعين من أراضيهم والمرميين في المياه الخطرة على حياتهم/هن. إننا نعرف أن الفرق بين 1.5 درجة حرارية و 2 درجة حرارية ليست عملية حسابية بل إنها مسألة حياة أو موت.
إن الحركات ومنظمات المجتمع المدني لتشعر بأن المفاوضات الدولية حول المناخ لم تنجح في التوصل إلى السياسات الضرورية، ومن تم فهي تعتبر أن الاستمرار في بناء حركة من أجل العدالة المناخية أولوية.
إننا نندد أيضا بحضور الشركات المتعددة الجنسية الملوثة والمجرمة مؤتمر الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ. فمؤتمرات الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ لا يجب أن تتحول إلى عملية غسل بالأخضر للحكومات التي لا تحترم حقوقنا وحرياتنا.
صفر طاقات أحفورية/ 100 % طاقات متجددة: أفق نضالنا
الحفاظ على دفئ مناخي في حدود 1.5 درجة حرارية يستلزم ترك الطاقات الأحفورية في الأرض، والبدئ بالهيدروكاربونات غير التقليدية. إننا ندعو إذن المسؤولي/ات في العالم بأسره إلى ترك تطوير مشاريع جديدة للطاقات الأحفورية والإنخراط في انتقال عادل نحو 100% طاقات متجددة وديمقراطية. الصناعات الأحفورية منخرطة في معركة من أجل بقائها هي. نعلم إذن أننا مطالبون بأن نتعبئ لإيقاف هذه المشاريع الهدامة، أينما كان ذلك ضروريا.
يجب أيضا أن نناضل لكي لا نحرم من البدائل: نعمل من أجل تغيير، اجتماعي، إيكولوجي، نسائي، وديمقراطي وكذا إنشاء وظائف الغد.
نطالب أيضا بمراقبة مواطنة للصندوق الأخضر، وأن توجه 50% من التمويلات لمشاريع إستراتيجية لفائدة المجتمعات والنظم الإيكولوجية. إنه الطريق الوحيد للخروج من نموذج إنتاج مستنزف للثروات، خاضع لقواعد السوق وعدم السقوط في فخ الاقتصاد الأخضر والحلول الخاطئة: إن مستقبلنا غير مرهون باليد الخفية للسوق وإنما بقوة شعوب العالم بأسره.
ضد دونالد ترامب وعالمه.
يستعمل البعض الأزمة الاجتماعية لتبرير السياسات الرجعية، والمحافظة، والعنصرية، والجنسانية ، التي لا تعمل إلا على تفاقم اللاعدالة المناخية. دونالد ترامب ليس سوى آخر رمز لهذه القومية الشعبوية التسلطية، التي تهدد بالدرجة الأولى النساء، والأشخاص الملونيين، والمهاجرين/ات، المسلمون/ات والفقراء بيننا.
….
مناخ للتلاقي
نطالب بالإطلاق الفوري لكل المعتقلين/ات البيئيين وحماية المدافعين/ات عن البيئة في كل أنحاء العالم.
من جهتنا فإننا نلتزم بالعمل سويا على:
·
إرساء مسار لبلورة السياسات بشكل جماعي والتشاور على المستوى المحلي والمجالي لضمان مشاركة مواطنة فعالة، وإسماع صوت المجتمع المدني، وجعل التشريعات الوطنية رافعة للعدالة الاجتماعية وتحرر يمكن الشعوب من تملك الثروات(الأرض، الماء، الهواء،البذور)، والذي يمر طبعا عبر الدفاع عن السيادة الغذائية؛
·
التفكير والعمل على إقامة فضاء إقليمي مواطن عبر إدماج بشكل خاص الفضاء الإفريقي، الفضاء المتوسطي، والدول الجزرية التي تعكس حجم واستعجالية تقدمنا في معاركنا المشتركة من أجل العدالة المناخية.
شعوبنا تعاني إلا أن نضالاتنا على الأرض تتسع والوعي الجماعي بضرورة الوحدة، واحترام الاختلاف وتكامل أشكال عملنا يتزايد.
إننا مقتنعون/ات أن التغيرات الضرورية عميقة، فلا نريد لدولنا أن تخضع لخيار التبادل الحر وتمكين المقاولات من سلاح قوانين تسمح لهم بالعمل بعيدا عن المساءلة وأن تمكنهم قوانين السوق من الإعتداء على حق جميع النساء والرجال في الولوج إلى حقوقهم/هن، والدفاع عن حق المزارعين/ات الصغار، والصيادين/ات، ولكل اللواتي والذين يوجدون/ن في الخط الأول لبناء عالم عادل ومستدام حقيقة.
إننا لا ننتظر لحظة المفاوضات الدولية لكي نجتمع ونعمل على تلاقينا. فعملنا تم منذ زمان، ويستمر وسيستمر على الأرض وعلى مستوى الحركات القاعدية المناضلة من أجل نظام وعالم آخر.
نود بشكل خاص التأكيد على تضامننا مع كل اللواتي والذين يوجدون/ن في خط المواجهة الأول ضد الاستنزاف المفرط للثروات: بإيمضر، كابس، عين صالح، ستاندين روك Standing Rock، Notre Dame des Landes وفي كل مكان. إننا متضامنون مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته وحقه في أراضيه والولوج إلى الموارد الطبيعية.
إننا اليوم نؤكد بقوة وقناعة أن عالم آخر ممكن!
صدر بمراكش في: 17 نونبر 2016.

Noura

The author didn't add any Information to his profile yet.

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *