نداء مراكش للمجتمع المدني الإفریقي المؤتمر الإفریقي للحركات المدنیة المواطنة 2016

نداء مراكش للمجتمع المدني الإفریقي المؤتمر الإفریقي للحركات المدنیة المواطنة 2016

نحن أعضاء المجتمع المدني الإفریقي الحاضرون/ات في الدورة 22 لمؤتمر الأطراف في اتفاقیة الأمم المتحدة حول المناخ المنعقد بالمغرب، المجتمعون/ات بفضاء التسییر الذاتي یوم 14 نونبر 2016، في لقاء یأتي ضمن الصیرورة التي تم إطلاقھا بباریز على ھامش الدورة 21 من مؤتمر الأطراف في اتفاقیة الأمم المتحدة حول المناخ، ولقاء طنجة أثناء مؤتمر الأطراف المتوسطیة في اتفاقیة الأمم حول المناخ والمتوج باللقاء الدولي المنعقد بالدارالبیضاء؛

نذكر المنتظم الدولي بأن إفریقیا مستضیفة الدورة 22 لمؤتمر الأطراف في اتفاقیة الأمم المتحدة حول المناخ، إضافة إلى الحروب، والإرھاب، والإقصاء، تتحمل التبعات المأساویة والعنیفة للإحتباس الحراري: تدھور البیئة والموارد الطبیعیة، انعدام الأمن الغذائي، استنزاف المیاه،تنامي الفقر، الأخطار الصحیة، الھجرات القویة للساكنة،تفاقم النزاعات…

نعبر عن قلقنا بشأن الوعود والالتزامات الغیر محترمة من طرف الدول المتقدمة خصوصا اتجاه إفریقیا والتي تحد من إمكانیة خلق مناخ جدید للثقة في مسلسل المفاوضات الدولیة؛

نؤكد من جدید على عزمنا العمل من أجل التضامن القوي بین الجمعیات العاملة في مختلف مجالات العدالة المناخیة والاجتماعیة والدفاع عن حقوق الشعوب الإفریقیة، كما نؤكد على قناعتنا بأن الحوار المسؤول والمؤسساتي بین مختلف الفاعلین/ات وأصحاب القرار من أجل إفریقیا موحدة ھو المخرج الوحید لتجاوز صعوبات إقامة تنمیة مستدامة، عادلة، وتصون الحقوق، والمساواة، والكرامة؛

نسجل بارتیاح المجھودات المبذولة من طرف مختلف الفاعلین الحكومیین وغیر الحكومیین بالمغرب لجعل من الدورة 22 من مؤتمر الأطراف في اتفاقیة الأمم المتحدة حول المناخ مؤتمرا إفریقیا للأطراف في اتفاقیة المناخ ودورة للعمل بھدف حصر ارتفاع الحرارة في حدود 1.5 درجة مؤویة عبر برامج استعجالیة قابلة للتنفیذ.

إننا عازمون على الاستمرار في التعبئة، من أجل:  تعبئة الشعوب الإفریقیة من أجل العدالة المناخیة، والعدالة الاجتماعیة والدیمقراطیة؛

 مواجھة الانعكاسات السلبیة للحروب على قارتنا والمساعدة في مسلسل المفاوضات حول المناخ من أجل إرساء السلم بغایة الحفاظ على مصالح الأجیال المستقبلیة؛

 فرض التعویض عن الدین الایكولوجي للدول المتقدمة اتجاه الدول الفقیرة وضمان تحمل دول الشمال لمسؤولیتھا، لكي تتكیف مجتمعاتنا وتواجھ انعكاسات الاحتباس الحراري، وإدانة ومواجھة الشركات المتعددة الجنسیة التي تستنزف ثرواتنا الطبیعیة الغیر متجددة؛

 النضال من أجل الشفافیة، والولوج إلى المعلومة والتمویلات وإرساء مسارات للمشاورات التشاركیة المنتظمة لضمان مشاركة مواطنة فعلیة وإسماع صوت المجتمع المدني وإدماج آراءه في المفاوضات والقرارات؛

 تسریع التنمیة المستدامة بإفریقیا والقطع مع النموذج التنموي المبني على الإستغلال المفرط للثروات الطبیعیة لفائدة الأقلیة. تعبئة الحركات الاجتماعیة ضد كل أشكال الظلم واللاعدالة خصوصا نمط الاستنزاف المفرط للثروات الطبیعیة؛

 ضمان انتقال عادل نحو مستقبل 100 % طاقات متجددة والخروج من عھد الطاقات الأحفوریة، وبلورة بدائل عادلة للتغیرات المناخیة، والدفاع عن فلاحة المزارعین الصغار والأمن الغذائي، ومواجھة الحلول الزائفة التي تنزع الشعوب الأصلیة، الفلاحین والفلاحات من أراضیھم/ھن، والدفاع عن حقوق الإنسان والمساواة الفعلیة ضد كل أشكال الھیمنة والظلم أیا كان سواء المبني على النوع،أو اللغة، أوالدین، والثقافة؛

الزمن یضغط: لیس أمامنا إلا بضع سنوات للحفاظ على مستقبل منعتق من الكوارث المناخیة، ف یجب أن نجعل جمیعا من الدورة22 من مؤتمر الأطراف في اتفاقیة الأمم المتحدة حول المناخ مرحلة حاسمة في تقویة الحركة من أجل العدالة المناخیة.

صدر بمراكش في: 14 نونبر 2016،

على إثر الجمع العام للحركات المدنیة الإفریقیة المواطنة.

Noura

The author didn't add any Information to his profile yet.

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *